تعتبر مشكلة البطالة من المشاكل التي يعانى منها العالم بأسره....
فعدد المتعطلين عن العمل على مستوى العالم وصل إلى 180مليون في نهاية عام 2002، ومعدل البطالة بدول الشرق الأوسط حوالي 18% من قوة العمل.
ومعدل البطالة بالدول العربية حوالي 18% من قوة العمل.
ومعدل البطالة بمصر حوالي 12% من قوة العمل.
وعدد الخريجين بمصر حوالي 800000 خريج سنويًا.
والاستيعاب الحكومي من الوظائف كان يوفر حوالي 150000 وظيفة سنويًا حتى عام2004. واستيعاب القطاع الخاص حوالي 100000 موظفا سنويا.
وعدد من ليس لديهم الرغبة في العمل، أو لديهم أعمال حوالي 200000خريجا سنويا.

وبالتالي كان هناك حوالي 350000 خريج ينضمون سنويا للمتعطلين عن العمل وأصبحوا 500000 اعتبارا من عام 2005.

العمل الحر وأسباب الاتجاه له:
يقصد بالعمل الحر المشروع الاقتصادي الخاص الذي ينتج سلعة ، أو يقدم خدمة ،أو تجارة ،ويسمى مشروعا أو عملا حرا بسبب حرية اختيار صاحبه / أصحابه لنوعيته وسماته، وعدم فرض أية جهة خارجية على ذلك المشروع نوع نشاطه ، أو مخرجاته، أو أهدافه وسياسته وخططه أو نوعية المعدات أو العمالة ، أو النظم الإدارية و الفنية.

ويجدر بالذكر أن من يعمل بالقطاع الخاص لا يطلق علية ممارس للعمل الحر حتى وان كان مدير المشروع في حالة عدم كونه شريك. وبالتالي فان الدعوة للعمل الحر ليست دعوة للعمل بالقطاع الخاص ولكنها دعوة لإقامة ذلك العمل الخاص.

الاتجاه للعمل الحر بدلا من انتظار الوظائف له العديد من الأسباب الشخصية والمجتمعية منها:

  •  بناء الثقة لدى الشباب ، وتعميق روح الاعتماد على الذات ، وخلق الطموح لديهم في اقتحام العمل الحر لتوليد الدخل وزيادة الكسب..
  •  رفع المستوى المهاري والمعرفي للعنصر البشرى والارتقاء به من خلال دعم برامج التدريب، باعتباره الدعامة الرئيسية لعلمية التنمية.
  •  التقليل من الآثار الجانبية لسياسة الإصلاح الاقتصادي بتوفير فرص عمل جيدة بتكلفة مناسبة، والتخفيف من مشكلة البطالة بينهم، والحد من التضخم الوظيفي.
  • إيجاد دور للقطاع الخاص في التنمية الاقتصادية.
  •  إقامة المجتمعات العمرانية الجديدة والتي تخفف العبء على الوادي القديم من خلال المشروعات الصغيرة بعد أن أثبتت نجاحا ملحوظا في ذلك المجال ، كما أثبتته في تنمية المناطق الأقل نموا ورفع المستوى المعيشي بها.
  • إحداث تغيير جذري في الهياكل الإنتاجية الأزمة لحدوث التنمية الاقتصادية، من خلال المشروعات الصغيرة التي أصبحت جزءا رئيسيا من نسيج الهيكل الاقتصادي المتقدم كما ثبت من تجارب الدول الصناعية المتقدمة التي اعتمدت على نجاح المشروعات الصغيرة.

يقول احد الحكام :

لا يصبح الإنسان سعيدا إلا بثلاثة شيء أو شخص يحبه ، ومكان يعمل بة ، وحلم يحاول تحقيقه . وهذا الموضوع يتحدث عن الثلاثة معا.
أن المخاطرة ، والطموح، والمكابدة والمعاناة والخوف والشجاعة ، والتفوق إلى النجاح و كلها أحاسيس إنسانية عاطفية ، وهى المدخل إلى مفاهيم العمل الحر المرتبط بالإنتاج الحقيقي . وأول نجاح تحققه وهو قدرك على تقرير مصيرك بنفسك ، واهم ما في الأمر انه لم يقيم أداءك احد غير السوق ، وحتى عندما يجانبك النجاح - لا قدر الله -، فلا تلومن إلا نفسك.

المصدر:

  • كتاب تعميق فكر العمل الحر / الصندوق الإجتماعي للتنمية  
  • Currently 335/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
113 تصويتات / 5062 مشاهدة
نشرت فى 3 سبتمبر 2008 بواسطة ayadina

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

9,689,586

التخطيط وتطوير الأعمال