فضلات المصانع الكيماوية تغرق خليج قابس التونسي برائحة الموت
تأمل فى البدايات الأولى للفساد ..ولماذا الفساد ؟ .. بقلم حسين عبد العزيزعبده
(10) ممارسة الفساد فى دولة المطلومارة ومبادىء مكافحته.. بقلم حسين عبد العزيزعبده
(9) الفجوات البؤرية للفساد ومجتمع مطلومارة .. بقلم حسين عبد العزيزعبده
(8) تكوين العلاقات الخارجية للفجوة البؤرية للفساد ( المبادىء- الطرق- المجال) ..بقلم حسين عبد العزيزعبده
(9) مضاعف الفساد للعقلية المركزية للفساد .. بقلم حسين عبد العزيزعبده
الثروة السمكية العالمية في تناقص مطرد
الهندسة القيمية (Value Engineering) وخفض التكاليف الرأسمالية: لماذا يجب إدراج "شيش الحصيرة الآلي" في المخططات المعمارية قبل وضع حجر الأساس؟
هندسة المسافات الشاسعة كيف يلتهم الهبوط الفولتي إنتاجية محطتك الزراعية؟ وكيف تصمم شبكات نقل التيار بذكاء؟
علماء: البلازما يمكنها القضاء على المضادات الحيوية الملوثة للمحيطات -إعداد/ محمد شهاب

فكرت السيدة عيدة محمد احدي السيدات القرويات من قرية ارمينا في محافظة أسوان في تحسين مستوي الحياة التي تعيشها هي وأسرتها  وتوفير مصدر إضافي للدخل باستخدام الموارد المتاحة لديها ففكرت بعمل مشروع لتصنيع المفروشات اليدوية باستخدام النول الخشبي التقليدي ، حيث بدأت مشروعات برأس مال قدره 2500 ألف جنيه.

بدأت عيدة في تصنيع منتجها معتمدة في تصميمها علي الصور المستمدة من البيئة المحيطة بها ، واتجهت إلي توزيع منتجها في القرى المحيطة بها . علي الرغم من الإمكانيات  المحدودة والموارد البسيطة المستخدمة في نجح المشروع أن يحقق نسبه ربح وان لم تكن عالية إلا أنها خطوة نحو الأفضل في حياه هذه الأسرة.

كان التحدي الأساسي بالنسبة لعيدة هو افتقادها لرصيد من التصميمات والنماذج الفنية التي يمكن من خلالها أن تتنوع في المنتجات التي تقوم بإنتاجها وبالتالي زيادة الموديلات التي تقوم بعرضها علي المشتريين ، وبالتالي زيادة نسبة المبيعات والأرباح.

لم تكن عيده تعلم أنها احد المستهدفين الأساسين لمشروع "استخدام تكنولوجيا المعلومات لدعم الصناعات الصغيرة والمتوسطة " لكنها التحقت بالدورة التدريبية بعد أن شجعتها علي الانضمام قريبتها القاطنة في قرية دراو التي تتم فيها فعاليات التدريب. هناك تعلمت معني كلمة "المشروع الصغير" وما هي مكوناته الأساسية ، وأدركت أن ما كانت تقوم به بالفطرة يمثل علما يدرس في الجامعات. مع انتظامها في التدريب اكتسبت العديد من المهارات مثل التخطيط لمشروع وكيفية تمويله وعمل دراسة جدوى مفصلة بالإضافة إلي المهارات الأساسية للحاسب الآلي والتي مكنتها من حساب نفقات مشروعها باستخدام برامج الكترونية تتناسب وعملياتها البسيطة، بالإضافة إلي اكتشافها الانترنت وهو ما اعتبرته بمثابة الكنز بالنسبة لها.

في بداية مشروعها كان تستعين عيدة بالصور المنشورة في الصحف والمجلات والتي عادة ما تكون رديئة وغير واضحة وعلي فترات زمنية متباعدة ، الآن تقوم الآن بتصفح الانترنت والحصول علي مئات   التصميمات ودون جهد يذكر وفي وقت قياسي.

بعد التعرف واستخدام التكنولوجيا لإدارة مشروعها الصغيرة ، بدأت عيدة في تطوير مشروعها والاستعانة ببعض الأيدي العاملة لزيادة حجم الإنتاج وتأسيس مقر للعمل منفصل عن منزل الأسرة.  

  • Currently 461/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
162 تصويتات / 7194 مشاهدة
نشرت فى 7 مايو 2009 بواسطة ayadina

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

20,937,297

التخطيط وتطوير الأعمال