تتماثل هذه الطريقة مع عملية حقن الراتنجات الثرموبلاستيكية الصلبة في قوالب ، ويحصل على الرغوة بإدخال غاز خامل (النتروجين عادة) مباشرة في الصهير أو يخلط مادة كيميائية تقوم كعامل نفخ مع الراتنج قبل حقنه.

ونلاحظ ان الراتنج الساخن يساعد على انتشار الغاز في الصهير ويدفع الخليط الى القالب فان الغاز يتمدد مكونا تراكيب خلوية ذات جدار صلب متين.

والرغاوي الخلوية ذات سطح دوامي الشكل مما يجعلها في حاجة الى تلوين للتغطية.

ويمكن إنتاج الأجسام الكبيرة حتى وزن 45 كجم في آلات خاصة مجهزة بمراكم تقوم بتخزين خليط الراتنج المنصهر وعامل النفخ القادم اليها من الباثق ويحفظ الخليط في المركم تحت ضغط لمنع التمدد ، وعند امتلاء المركم بالكمية المطلوبة والمحسوبة من الراتنج يفتح صمام المركم ويدفع الخليط بواسطة كباس الى تجاويف القالب.

وتستخدم راتنجات البوليسترين والبولي ايثلين لانتاج الرغاوي الخلوية حيث تستغل في صناعة أكياس القمامة ، إطارات الصور ، أجزاء الأثاث وبعض منتجات الخشب الحبيبي.

أما الراتنجات الهندسية كالبولي كربونات ، ايه بي اس ، البوليستر الثرموبلاستيكي فتستخدم حينما يكون مطلوبا في المنتج خواص القوة والصلابة السطحية الجيدة كما في المقاعد ، أجزاء هياكل السيارات ومغلفات الآلات ومعدات المكاتب.

وتتميز منتجات قوالب الرغاوي الخلوية عن منتجات قوالب الحقن العادية أو القوالب المقواة بإمكانية إنتاج أجسام كبيرة خلال دورات زمنية قصيرة نسبيا كما أن التركيب الخلوي يعطي قوة إضافية للجسم بالمقارنة مع وزنه مما يمثل خفضا ملموسا في استهلاك المواد.

ويمكن تكسية الأجسام المعدنية متعددة الأجزاء كوحدة واحدة بهذه العملية والعيب الرئيسي لهذه الطريقة هو الاستثمار الكبير في الآلات

  • Currently 322/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
112 تصويتات / 1690 مشاهدة
نشرت فى 14 ديسمبر 2008 بواسطة ayadina

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

9,400,964

التخطيط وتطوير الأعمال